============================================ البوابة السوداء و جورج المغفل :: الفصل 02 ============================================
ماضي الشجعان
بعد رحيل جورج حملت ماريا ابنتها لفراشها وهدئتها
"أعلم.. ليس من العدل أن يرتاح الجميع إلا أباك"
"أعلم أنه ليس من العدل أن الجميع يجلس مع عائلته إلا أباك"
مونا "جميع من في المدينة أنانيون و أكرههم"
مربتا على رأسها "بما انك وصلتي سن الـ8 ما رأيك أن أحدثك عن قصة مثيرة"
مونا "حقًا" نهضت و جلست على فراشها متأملة.
ماريا "في قديم الزمان... هناك 3 مغامرين شجعان كل يوم يذهبون إلى غابة الفقراء هي نفس المكان الذي أباك الذي يكرس عمره فيه الآن لمساعدة النقابة التي بفضلها كان يعيشون بأحسن حال، وهدفه هو رد الدين لهم وأن يصبح أقوى لكي يجعلهم يرتاحون ويخلفونهم"
مونا "لقد درسنا عنها الغابة التي نحصل ثروتنا منها"
ماريا "بكل اختصار نعم رغم خطورتها فهي مقسمة لـ أكثر من 20 نطاق صعوبة كل ما تتقدمين تصبح أصعب، وحاليًا أقصى شيء يذهبون له المغامرين هو نطاق الصعوبة 10"
مونا "ولكن هناك من في المدينة لا يقاتلون ويذهبون للتنزه لأول النطاقات"
ماريا "بالطبع كل نقطة لا يفصلها شيء إلا خشبة مكتوبًا عليها رقم النطاق وفي كل نقطة هناك شيء يسمى قلب النطاق إذا حطمناه لا تعود الوحوش إليه"
مونا "إذا كان القلب موجود فستعود الوحوش للحياة بعد يوم أتذكر هذه المعلومة"
ماريا "نعم ولكن الآن هذا غير مهم، الأهم أن تكوني جاهزة لمعرفة ما فعل أباك في السابق"
مونا "أنا أريد أن أفعل مثلهم لأجل أبي"
ماريا وضعت سبابتها على فم مونا
"هدف الشجعان هو الترقية لـ فئة المحاربين، لفعل ذلك يجب أن يتعدوا الحد الخامس من الغابة. لم يصل لهذه الفئة إلا 3 أشخاص و بفضلهم المدينة تعيش بأحسن حالاتها رغم عزلها بسبب البـوابة الـ3 أشخاص كان يطلق عليهم هرم المدينة. المحاربين مجبورين أن يتوقفوا للحد الخامس، لا يريدون أن يفقدوا أحد من فئة المغامرين التي تعتبر فئة الجدد أو من لم يتعدى الحد الخامس، و المستكشفين هم الذين يجمعون اللوت"
"مع مرور الوقت وبفضل الشجعان والهرم وصلوا للحد 10، وهنا بدأت المشاكل"
"ماذا توقعك في ما سيحدث؟"
مونا "لا أعلم هل أصبحوا المخلوقات أقوياء؟"
"نعم ولكن لم تكن هنا المشكلة، الهرم رأوا أن الحد هذا كاف لهم و للمدينة، في المقابل الشجعان أرادوا أن يستمروا لضمان حياة أفضل
حجه الشجعان هي لأجل أخذ راحة اطول وتشجيع الناس لدخول للنقابة. حجة الهرم وهي نابعة من خبرة كبيرة تقول تجهيز الجيل الجديد و البقاء على الحد 10، الشجعان في شبابهم الطائش دخلوا الحد 11. حتى الحد 10 كل ما يواجهونه هو قوبلن أو مخلوقات على هيئة أشجار أو ضفادع، ولا يوجد شيء صعب في التعامل معها. الحد 11 كان خاليًا من المخلوقات و 12 كذلك وموارد كثيرة جدًا متناثرة المستكشفين انطلقوا لجمع الموارد والشجعان يراقبون الوضع في المقدمة والهرم في المؤخرة، واستمر الوضع حتى وصلوا إلى الحد 15. هنا توقفوا المحاربين وأمروا الجميع بالتوقف، الأعصاب اشتدت و انقسم الشجعان مع المحاربين مرة أخرى، هل سنعود من أن قطعنا ساعات من المشي أم سنكمل حتى نرى ماذا ينتظرنا ثم نعود؟.
الهدف من تعدي الخط ال10 هو الاستكشاف فـ من بعد كل هذا التعب لم يرضى الشجعان أن يعودوا من غير أي شيء.
كل يوم تتجدد الحدود لتعود الوحوش مكانها في هذه الغابة الغريبة. بعد الانقسام قرر المحاربين الذهاب لوحدهم وينتظرهم الجميع.
أتى أحد الكشافين من الخلف يصرخ" لقد مسحوا جميع آثارنا... وحتى النيران التي تدلنا على طريق العودة "
قبل أن يفعل شيء الشجعان شعروا بالأرض تهتز.
وعندما نظروا إلى جهة الحد 16 صرخ أحد المحاربين" اهربوا لا نملك فرصة هنا "
تزلزلت أقدام الجميع لم تحملهم أقدامهم.. الشجعان قادوا طريق الهروب وهم يسمعون السيوف والطعن والصرخات.
وتذكروا كلمة النقابة المطلقة" إذا فقدتوا السيطرة اهربوا للحد السابق فـ الوحوش لسبب ما لا يتخطون حدهم ".
أكملوا حتى وصلوا للحد 14 وعندما التفتوا بسرعة ليطمئنوا على البقية.
لم يكن هناك الكثير المحاربين... الثلاث قد أصبحوا اثنان.. الوحوش لم يتوقفوا عن التقدم مما جعل الجميع ينهار...
الشجعان مازالوا متماسكين بالرغم من عدد الوحوش الكبير، استطاعوا أن يتجنبوا أي إصابة جسدية ولكن الضرر النفسي كان ضرره كبير عليهم مما قلل استجابة جسدهم فكانت أسئلتهم لماذا الوحش لا يتوقفون لقد استطعنا الوصول للحد 11... هنا قد تملكهم اليأس.
صرخات تطلب المساعدة، محاربين يتوسلون إليك أن تقتلهم، والكثير من فقدوا أسلحتهم، وحتى قرر عقلهم أن يقتلوا أكبر عدد من الوحوش.
لا يهم أن أعيش الأهم أن يعود المحاربين الباقين.
صرخ الشجعان للجميع بالهروب وانطلقوا.
حاوط الوحوش... المحاربين الاثنين والشجعان الثلاثة كل شخص يحمي شخص، مهما أسقطوا الوحوش هناك المزيد.
تغلغل اليأس للمحاربين ووضعوا سيوفهم بالأرض وجلسوا مما جعل الشجعان يحمونهم بسرعة ازدادت الصعوبة عليهم لا يوجد وقت للكلام
فتمتمت أحد المحاربين" أنتم السبب، أنتم و طموحكم قادنا لهذا الوضع، أهل المدينة لا يستحقون كل ذلك "
وقت الموت تظهر المعادن الأصلية الشجعان هم سبب استمرار وتطور المحاربين، والمحاربين لا يريدون أن يتخطوهم. هم شباب مغفلين مشحونين بالأمل.
ثقلت كلمات المحاربين سيف الشجعان وحركتهم.
ضاقت الدائرة عليهم و بدأ أحد الشجعان بـ انزال السيف وطعن بكتفه.
المحاربين لم يفعلوا شيء فقط جلسوا ينتظرون نهايتهم.
حتى عاد المحارب الثالث مقتحم الدائرة يصرخ" لا تيأسوا! "
مجروح و ينزف ويصرخ بيده خشبة الحد 15" لقد خدعونا جميع الخشبات كانت مزيفة نحن كنا بالحد 11 ولم نتعداها!!! كل ما علينا هو الوصول للحد 10 وستكون الأمور على ما يرام.
وقف المحاربين و الدموع قد جفت بسبب حرارة روحهم.
"بعد أن سمعت الخدعة لا أستطيع أن اجعلهم يضحكون حتى النهاية"
أخرج المحاربين الجوهرة من يديهم وسلموها أحد الشجعان مبتسمًا.
"هذه الجوهرة الخاصة بالحد إذا هربت بها للحد 10 سنكون نحن الفائزين"
ونظروا المحاربين لبعض ثم ابتسموا.
كل المحاربين حملوا أحد من الشجعان و قذفوهم خارج الدائرة.
لا يوجد وقت للتفكير؛ المحاربين قرروا المراهنة علينا يجب أن نخرج من هنا أحياء.
ركضوا من غير توقف و اسقطوا كل معداتهم فقط الجوهرة الخاصة بالحد (قلب النطاق).
وهنا تنتهي قصة المحاربين الثالث.
مونا "لماذا تقولين لي قصة حزينة بيوم ميلادي" دموع مونا لا تتوقف
ماريا "لم تبدأ القصة الحزينة حتى الآن"
مونا ذهبت إليها و عانقتها بقوة "لا تكملي القصة.. إذا كنتي ستستمرين بالبكاء"
ماريا بضحكة خفيفة "لا عليك سأكمل سأكمل"
وأكملت ماريا
"هل تعرفين ماذا حدث بعد هذه الحادثة، المدينة كرمت جميع الناجين الذين ماتوا لمدة يوم.
لم ينضم أحد للنقابة خوفًا من تكرار الأمر فـ مع المحاربين لم يحصل شيء مثل هذا كانوا دائمًا حذرين.
لم يمر إلا شهر حتى بدأ التذمر... لا يوجد شيء جديد، ولا يوجد تاجر يتعامل مع المدينة.. ودخل الفقر إلى المدينة وظهر الجانب السيء منها هناك من يتسلل للغابة لجمع النقود ويُفقد ودائمًا يتم لوم الشجعان على ذلك.
استمر الشجعان يوميًا بوسط المدينة لدعوة الناس للنقابة والذهاب لجمع الموارد فوحدهم لا يكفون، لأن التاجر يريد
400 عملة يوميا ويجب تسليمهم يوميًا فـ 3 لا يكفي ويحتاجون 50 على الأقل.
لا أحد يريد أن يعمل ويريدون كل شيء أن يعود كما كان.
حتى أتى الشجعان بخطة بسيطة ومؤثرة.
من يأتي معنا وحتى إن لم يفعل شيء سيحصل على النقود.
فقط مهمتهم جمع الموارد، وإن حصل على أي شيء يتم تعويضه بالذهب.
وبفضل الشجعان المدينة ذات البـوابة الملعونة؛ أصبحوا التجار الطماعين يعيشون أحسن حياتهم"
ماريا "هل عرفتي الآن لماذا أباكي يعمل بجد كل يوم؟"
مونا عبست.. "إذًا لكي أصبح سعيدة يجب أن يضحي أحد بوقته مع عائلته"
ماريا عانقتها وهي تضحك "أنا أيضا اشتاق له، ويجب أن نحترم قراره فهو يحب المدينة جدًا"
مونا "إذًا أنتي من الشجعان الثالثة أليس كذلك؟" استرقت النظر إلى ساعدها التي دائمًا تخفيه.
معلومات:
النقابه تحتوي على اكثر من فئه
المحاربين
الشجعان
المغامرين
المسكتشفين
مع زياده التعمق بالغابه تظهر وحوش تمتلك ذكاء.
============================================ نهاية الفصل • ESC للرجوع ============================================